ما الفرق بين الذكر والدعاء، وهل الذكر يغني عن الدعاء أو العكس ؟؟

    الأدعية والأذكار

    تعتبر الادعية والاذكار حق على كل مسلم عاقل أن يرددها ويقولها في السراء والضراء، لانها تقوي الصلة الموجودة بين العبد وربه ولهذا ينبغي على كل مسلم أن يرددها دائما.

    مفهوم الأذكار مفهوم الدعاء

    مفهوم الأذكار

    هي مجموعة من الأقوال التي نكررها صباحاً ومساءً، لنيل رضا الله تعالى والتقرب منه، قال تعالى: (وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) [الأحزاب:35].

    مفهوم الدعاء

    هي عبادة تقوم على سؤال العبد ربَّه والطلب منه ما يريد وهي عبادة من أفضل العبادات التي يحبها الله خالصةً له ولا يجوز أن يصرفها العبد إلى غيره، قال تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ [غافر:60].


    أجمل الأدعية الاسلامية

    • اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وأنت المستعان وعليك البلاغ ولا حول ولا قوة إلا بالله اللهم إني أسألك علماً نافعاً وأعوذ بك من علم لا ينفع.
    • يا رب توفيقك من حيث لا نحتسب وافتح لنا فتحاً مبيناً.
    • اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك.
    • اللهم سخر لي خيار خلقك وابعد عني شرارهم برحمتك يا عالم ما في الصدور.
    • اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم والقسوة والغفلة والعلية والذلة والمسكنة وأعوذ بك من الفقر والكفر والفسوق والشقاق والنفاق والسمعة والرياء وأعوذ بك من الصمم والبكم والجنون والجزام والبرص وسيء الأسقام.
    • اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام ، ومن سيئ الأسقام اللهم قني شر نفسي واعزم لي على ارشد أمري اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنتُ ، وما أخطأتُ وما عملتُ وما جهلتُ والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين
    • اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة اللهم متعني بسمعي وبصري واجعلهما الوارث منيِّ وانصرني على من يظلمُني ، وخذ منه بثأري اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها ، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والبخل والهرم وعذاب القبر اللهم آت نفسي تقواها زكها أنت خير من زكاها ، أنت وليها ومولاه اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ، ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ، ومن دعوة لا يستجاب لها .



    أجمل  الأذكار الاسلامية

    • "اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلَقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شرِّ ما صنعت، أبُوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي، فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"، قال: "مَن قالها من النهار موقنًا بها، فمات من يومه قبل أن يُمسي، فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو مُوقن بها، فمات قبل أن يُصبح، فهو من أهل الجنة"؛ رواه البخاري.
    • "اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت"، ثلاث مرات؛ حسن؛ رواه أحمد.
    • "سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزِنة عرشه، ومداد كلماته"، ثلاث مرات؛ رواه مسلم.
    • "إذا أصبح أحدكم فليقل: اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور".
    • وإذا أمسى فليقل: "اللهم بك أمسينا، وبك أصبَحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير"؛ صحيح؛ رواه الترمذي.
    • "اللهم إني أصبحت (أمسيتُ) أُشهدك وأُشهد حمَلة عرشك وملائكتك، وجميع خلْقك أنَّك أنت الله، لا إله إلا أنت وأن محمدًا عبدك ورسولك"، أربع مرات.
    • "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفِر لي"؛ رواه البخاري، ومسلم.
    • "سبحان ذي الجَبروت والملكوت، والكبرياء والعظمة"؛ صحيح؛ رواه أبو داود.

    هل الذكر يغني عن الدعاء أو العكس ؟

    ذِكر الله عز وجل أفضل من الدعاء؛ لأن الذكر ثناء على الله عز وجل بأسمائه وصفاته، والدعاء سؤال العبد ربه حاجته.
    لهذا كان المستحب في الدعاء أن يبدأ الداعي بحمد الله تعالى، والثناء عليه بين يدي حاجته، ثم يسأل حاجته.
    فالدعاء الذي يتقدمه الذكر والثناء أفضل وأقرب إلى الإجابة من الدعاء المجرد، فإذا انضاف إلى ذلك إخبار العبد بفقره ومسكنته كان أبلغ في الإجابة وأفضل.
    قال الله تعالى: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [1] الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [2] الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [3] مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [4] إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [5] اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ [6]} [الفاتحة:1- 6].
    وقال الله تعالى: {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ [87] فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ [88]} [الأنبياء:87- 88].
    وَعَنْ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: سَمِعَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم رَجُلاً يَدْعُو فِي صَلاَتِهِ، لَمْ يُمَجِّدِ اللهَ تَعَالَى وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «عَجِلَ هَذا». ثمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ: «إِذا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بتَمْجِيدِ رَبهِ جَلَّ وَعَزَّ وَالثنَاءِ عَلَيْهِ ثمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ثمَّ يَدْعُو بَعْدُ بمَا شَاءَ». أخرجه أبو داود والترمذي. [al-eman.com]

    قد يُفيدك أكثر:

    المراجع

    1. إسلام فتحي (6-5-2017)، "ما هو الدعاء"، موقع موضوع، اطّلع عليه بتاريخ 12-8-2020.
    2. إسلام الزبون (6-11-2019)، "تعريف الدعاء"، موقع موضوع، اطّلع عليه بتاريخ 12-8-2020.
    3. كرم جمعة عبدالعزيز (29-8-2012)، "الأذكار اليومية من صحيح السنة النبوية"، شبكة الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 12-8-2020.
    4. "فصل: الذكر أفضل من الدعاء"،، موقع نداء الايمان، اطّلع عليه بتاريخ 12-8-2020.
    5. روميساء محمد، "أجمل الأدعية الاسلامية 2020"، موقع محتوي، اطّلع عليه بتاريخ 12-8-2020.

    شارك

    اشترك بالنشرة البريدية