دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه

    دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه

    • عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يَدْعُوَ بِهَؤُلاَءِ الدَّعَوَاتِ لأَصْحَابِهِ” : اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا”.
    • عن عبد الله بن عمرو – رضي الله عنهما – أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم بدر في ثلاثمائة وخمسة عشر وقال: «اللهم إنهم حفاة فاحملهم، اللهم إنهم عراةٌ فاكسهم، اللهم إنهم جياع فأشبعهم» فتح الله له فانقلبوا وما منهم رجل إلا وقد رجع بجمل أو جملين واكتسوا وشبعوا (رواه أبو داود وغيره).
    • قال أبو هريرة – رضي الله عنه – قدم طفيل بن عمرو الدوسي وأصحابه على النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا : يا رسول الله، إن دوسًا عصت، وأبت فادع الله عليها فقيل هلكت: دوس، قال النبي صلى الله عليه وسلم : «اللهم أهد دوسًا وائت بهم»(رواه البخاري) فأسلمت دوس.

    دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما

    • لما أصيب جعفر بن أبي طالب في غزوة مؤتة، دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أسماء بنت عميس زوجة جعفر وقال : «لا تبكوا على أخي بعد اليوم، ادعوا لي بني أخي» فجيء بهم كأنهم أفراخ، فدعا بالحلاق، فحلق لهم رؤوسهم ثم قال : «أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب وأما عبد الله فشبيه خلقي وخُلقي»، ثم أخذ بيمين عبد الله وقال : «اللهم أخلف جعفرًا في أهله، وبارك لعبد الله في صفقة يمينه»(السيرة النبوية لمحمد بن أبي شهبة ) قالوا : فكان عبد الله من أكثر المسلمين تجارة وكان يضرب به المثل في جوده – رضي الله عنه.

    دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه

    • عن علي – رضي الله عنه – قال : كنت راكبًا فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول : اللهم إن كان أجلي قد حضر فارحمني، وإن كان متأخرًا فارفعه عني، وإن كان بلاء فأصبرني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «كيف قلت ؟» فأعاد عليه ما قال، فضربه في رجله، وقال : «اللهم عافه أو اشفه» شك شعبة – أحد الرواه : قال : فما اشتكيت وجعي بعد (رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح).

    دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأنس بن مالك رضي الله عنه

    • عن قتادة عن أنس عن أم سليم أنها قالت : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أنس خادمك ادع الله له، قال : «اللهم أكثر ماله، وولده، وبارك له فيما أعطيته»(رواه البخاري ومسلم ) «وأطل حياته، واغفر له» (رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني ) قال أنس : «فوالله»، إن مالي لكثير، وإن ولدي وولد ولدي ليتعدون نحو المائة اليوم(رواه مسلم ). وحدثتني ابنتي أمينة أنه دفن لصلبه بضع وعشرون ومائة (البخاري مع الفتح ) وطالت حياتي حتى استحيت من الناس وأرجو المغفرة (الأدب المفرد وصححه الألباني ) وكان له بستان يحمل في السنة الفاكهة مرتين، وكان فيه ريحان يجيء منها ريح المسك (رواه الترمذي ).

    دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه

    • لما استقر النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، وآخى بين المهاجرين والأنصار، ذهب بعض المهاجرين يبيع ويشتري، ومنهم عبد الرحمن بن عوف – رضي الله عنه – حتى جمع مهر امرأة فتزوج، وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم عليه أثر طيب، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : «مهيم ! يا عبد الرحمن» - وهي كلمة يمانية تفيد التعجب – فقال : تزوجت فقال : «وما أعطيت زوجتك من المهر ؟» قال : وزن نواة من ذهب قال : «أولم ولو بشاة، بارك الله لك في مالك» قال عبد الرحمن : فأقبلت الدنيا علي، حتى رأيتني لو رفعت حجرًا لتوقعت أن أجد تحته ذهبًا أو فضة ولما مات خلف لورثته مالاً لا يكاد يحصه العد، فقيل إنه ترك ألف بعير، ومائة فرس، وثلاثة آلاف شاة، وكن نساؤه أربع فبلغ ربع الثمن الذي خص لكل واحد منهن ثمانين ألف، وترك من الذهب والفضة ما قسم بين ورثته بالفؤوس، حتى تأثرت أيدي الرجال من تقطيعه (صور من حياة الصحابة مع تصرف وزيادة).

    قد يُفيدك أكثر:

    المراجع

    1. "دعاء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم"، موسوعة الكلم الطيب، اطّلع عليه بتاريخ 1-9-2020.
    2. "اﻷﺣﺎدﻳﺚ اﻟﻮاردة ﻓﻲ أدﻋﻴﺔ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ ﻷﺻﺤﺎبه"، مركز السنة والتراث النبوي، اطّلع عليه بتاريخ 1-9-2020.

    شارك

    اشترك بالنشرة البريدية